وقادته هذه النتيجة المعقولة إلى لحظة من الإلهام قرّر معها أن يعمل آشعة مقطعيّة على المخ. وما إن انتهى إلى مثل هذا الرأي حتى شعر بنوع من الراحة الكاملة. هو لا يعرف شيئًا بالتفصيل عن هذه الآشعة المقطعيّة ولكنه يحتفظ لها في ذاكرته بنوع من الاحترام والثقة. وكرّر لنفسه بقدر من الامتنان: آشعة مقطعيّة على المخ.
إبراهيم أصلان - حُجْرتان وصالة
Notes
-
motshard liked this
-
18991th liked this
-
nohareda liked this
-
montaqa liked this
-
nonexpressive reblogged this from punchlinecinephile
-
broadcastlife liked this
-
punchlinecinephile posted this