المَرّة الوحيدة اللي رَدِّيت فيها على سؤال “عايز تبقى إيه لمّا تكبر؟” كانت إنّي أبقى خَطّاط. مش عشان حاجة, بس كُنت باستحلي خَطِّي وكُنت بأُمْتَدَح عليه, فَـ كَطِفْل مسكت في التفصيلة.
ودا كلام مش مهم تمامًا لإن خطّي بقى رديء للغاية, بس افتكرت الحكاية لمّا لقيت اللوحة دي في السرير النهاردا.
لمّا أتخرّج هاتعلّم فرنساوي. وألماني.
Notes
-
sherifadel liked this
-
iamair liked this
-
broadcastlife liked this
-
sleepingwillow liked this
-
stardust1984 liked this
-
nohareda liked this
-
salmadahab liked this
-
punchlinecinephile posted this