“وعلّق إمام قائلًا: “كُنت أخشى ألّا يسأل القاضي عن بطاقتي, بس هو ماخيبشي ظنّي ولا ظن الناس اللي استأمنت القضاء على أصواتها.” ووسط زحام شديد غادر الزعيم المقر الانتخابي والخلفية ‘عادل إمام والناس…حاجة واحدة’”
“وعلّق إمام قائلًا: “كُنت أخشى ألّا يسأل القاضي عن بطاقتي, بس هو ماخيبشي ظنّي ولا ظن الناس اللي استأمنت القضاء على أصواتها.” ووسط زحام شديد غادر الزعيم المقر الانتخابي والخلفية ‘عادل إمام والناس…حاجة واحدة’”
تحويل الإنسان لمعرص شئ سهل جدًا…ممكن جدًا تضرب واحد بالقلم وبعدين تقوله معلش ما تزعلش وتعزمه ع الغدا..دا هيهزه جدًا وهيحوله لمعرص بيدافع عن اللي ضربه.
يعني سليم العوا بقى معرص ليه، ما هو من كتر ما بيكلم أمن الدولة في التليفون…وأول ما يتحمق على المجلس العسكري مثلًا، واحد منهم يكلمه يقوله أيه يا دكتور أنت زعلان مننا ليه بس، طب تعالى نتكلم.
ونفس الحكاية إن الجيش بقى يلاغي الإسلاميين كتير ويضرب ويلاقي، فسهل خطيب الجمعة العبيط يتحول هو كمان لمعرص.
المَرّة الوحيدة اللي رَدِّيت فيها على سؤال “عايز تبقى إيه لمّا تكبر؟” كانت إنّي أبقى خَطّاط. مش عشان حاجة, بس كُنت باستحلي خَطِّي وكُنت بأُمْتَدَح عليه, فَـ كَطِفْل مسكت في التفصيلة.
ودا كلام مش مهم تمامًا لإن خطّي بقى رديء للغاية, بس افتكرت الحكاية لمّا لقيت اللوحة دي في السرير النهاردا.
لمّا أتخرّج هاتعلّم فرنساوي. وألماني.
“Don’t let it end like this, tell them I said something.”—Mexican revolutionary Pancho Villa’s last words.


“you may not believe it
but there are people
who go through life with
very little
friction or
distress.
they dress well, eat
well, sleep well.
they are contented with
their family
life.
they have moments of
grief
but all in all
they are undisturbed
and often feel
very good.
and when they die
it is an easy
death, usually in their
sleep.
you may not believe
it
but such people do
exist.
but I am not one of
them.
oh no, I am not one
of them,
I am not even near
to being
one of
them
but they are
there
and I am
here.”
(The Aliens by Charles Bukowski)
سلام للهوى للبيت - كاميليا جُبران
مشاهدة كاميليا جُبران وهيّ بتغنّي في الفيديو دا مُبهجة جدًّا
حسين, ممكن تشرحلي معنى القصيدة دي في صندوق “الأسْكْ” وهاعملّه بوست؟
سلام للهوى للبيت، للشمس اللي حبيت
للعينين حلوات، حلوات
ع وجه الصبح نايمات
خوف الهوى، خوف النوى
خوف الذيب يعمي إن عوى، يبقين صاحيات
يرْسِمُن بكرة مِثِل مَوَّال
حروفه مبروزة ع الخد خال
بتقول الوطن دمعة مش تلة ولا نبعة
الوطن انسان
معلّمة خدوده من الدمعة
مصوبة عيونه عاللي يخونه
ويقول إنه الوطن بس ترابات.
تحديث: فَرَدّ حسين في التعليقات وقال: “القصيدة عبارة عن جمل طويلة تتغزل في الوطن، تبدأ بالسلام على التفاصيل، الهوى والبيت والشمس اللي حبيت والعيون النايمة في الصبح بسبب خوفها من عواء الديابة ليلاً، العيون نفسها بترسم الغد موال بحروف بارزة، نص الموال هو إن الوطن دمعة ، الوطن إنسان .. إلخ.”